الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٦٢٩ومنه قولهم: فقيه العرب، أي: عالِم العرب.
ومِنْهُ قَولُهُ تعالى لِيَتَفَقَّهُوا في الدين (1): ليكونوا علماء به.
وتقولُ: فَقِهَ الرَّجُلُ يَفْقَهُ فِقها، إذا عَلِمَ.
والتفقه: تعلم الفقه.
وأفقهته، أي: بينتُ له. قال الأصمعي: قال أعرابي لعيسى: شَهِدْتُ عَلَيْكَ
بالفقه، يريد: بالفِطْنَةِ والفَهم.
[المُفْلِقُ]
والمفلق الذي يأتي بالعَجَبِ مِن حذقِهِ، يقال: أَفَلَقَ: إذا جاءَ بالعجب. وقيل: مفلق: يجيء (3) بالدواهي، أُخِذَ مِنَ الفَليقة (4)،
قال (9):
01
وهي عندهم: الداهية.
إذا عَرَضَتْ داوية مُدلَهِمَّةٌ وَغَرَّدَ حاديها فَرَيْنَ بِهِ فِلْقا
والفِلْقُ: اسم الداهية مِنْ كُلِّ شيء، ومنها الفَلِيقُ.
وكتيبة فيلق: منكرة شديدة.
وامرأة فيلق (6): داهية صحابة.
والفليقُ والفَليقة (7): كالعجيب والعجيبة.
(1) التوبة 122.
(2) قابل بالزاهر 38/ 2.
(3) في الأصل: انحى، وما أثبتناه من الزاهر.
(4) في الأصل و (ن): الفيلقة، وما أثبتناه من الزاهر.
(5) هو سويد بن كُراع العكلي، الفاخر 309، إصلاح المنطق لابن السكيت 19، 237، لسان العرب
(فلق)، وفي الزاهر 39/ 2 بلا عزو.
(6) في الأصل و (ن) فليق، وما أثبتناه من كتاب العين ولسان العرب (فلق).
(7) في الأصل و (ن) والفيلق والفيلقة، وما أثبتناه من كتاب العين ولسان العرب (فلق).
629