كتاب الإبانة في اللغة العربية سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٦٣١

ويروي

فأصلحن مني فساد قلبي

ونجني من كرب يوم الكرب وقولهم: رَجُلٌ فطن (1)

أي: ذو فطنة للأشياء، ولا يمتنع كل فعل منَ النُّعُوتِ مِنْ أَنْ يُقَالَ: قَدْ فَعَلَ، إلا

القليل.

وفطنته لهذا الأمر تفطيناً، قال رؤبة: (2)

وَقَدْ أَعاصي في الشباب الميَّالُ مَوْعِظَةَ الأدنى وتفطين الوال

تفطينه: تأديه وبيانه الشيء.

وفطنت بالشيء أفْطَنُ به فِطْنَةٌ وفَطنةً ومفطناً فأنا فَطِن به وفاطن أي عالم به.

?

ورجل قطن بين الفطنة.

وقد فَطَنَ لهذا الأمر يفطن له.

وتقولُ: فَهمتُ الشيء أفهمه فهماً وفهمةً، ومفهَماً، فأنا بِهِ، فَهِم، وتفهم يتفهم

تفهما وتفهمة ومتفهما فهو متفهم.

وتفقه يتفقه تفقها وتفقهة ومتفقهاً فهو متفقه، وفقهت الشيء أَفْقَهُهُ فِقها وفقهةً 201/ 2 ومَفْقها، فأنا فقيه وفَقِه وفاقِه (3).

ونقهت (4) الشيء أنْقَهُهُ نَقها ونقهة ومنقها، فأنا ناقه ونَقِه، أي: عالم به.

of

201

وخبرت الشيء أخبره خبراً وخبرة ومخبراً، فأنا خابر.

(1) قابل بكتاب العين (فطن).

(2) ديوانه 191 بتحقيق وليم بن الورد)، وورد في كتاب العين (فطن) وأساس البلاغة 206/ 2.

(3) في الأصل: وما فقه.

(4) في (ن): وأنقهت.

631

١٬٩٧٥ / ٣٬٣٥٣