الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٦٣٣القوه)
والفُوهُ أَصلُ تأسيس القم، فاهَ يَفُوهُ بالكلام: إذا لَفَظَ به. قال أمية (1):
وفيها لحم ساهرة وبحر وما فاهوا بِهِ لَهُمُ مقيم
و استفاه الرّجُلُ: إذا اشتد أكله بعد قلةٍ.
[الله]
والله العي عن حجيه.
وامرأةٌ فَهَةٌ.
والمَصْدَرُ: الفَهَاهَةُ. وقد فَه يفَهُ فَهَاهَةً وَفَهَا وَفَهَةً. وَفَهِهْتَ يَا رَجُلُ. وَرَجُل فَهيه: إذا جاءت مِنهُ سقطة أو جهلة من العي وغيره. قال: (2) فَلَمْ تَلْقني فَها ولم تَلْقَ حُجتي مُلحِلَجَةٌ أبغي لها مَنْ يُقيمها
الفاره (3)
الفاره عندهم: الحاذق، ومنه وَتَنْحِتُون من الجبال بيوتاً فارهين (؟). قال الفراء (): حاذقين. ومن قرأ فرهين) () () أراد: متفرهين أشيرين بطرين. قال أبو عبيدة (6): الفاره: المارح، والفَرِه: الحاذق. وأَنْشَدَ: (7)
(1) أمية بن أبي الصلت انظر حياته وشعره تحقيق د. بهجة الحديثي، 272.
(2) لسان العرب (فهه).
(3) قابل بالزاهر 330/ 2
(4) الشعراء 149. (5) معاني القرآن 282/ 2 (ه) مجاز القرآن لأبي عبيدة 89/ 2.
(6) مجاز القرآن 88/ 2
(7) البيت لعدي بن وداع العقوي مجاز القرآن 89/ 2، الزاهر 330/ 2.
633