كتاب الإبانة في اللغة العربية سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٩٨

فَأَصْبَحْنَ لا يَسأَلْنَهُ عَن بِمَا بِهِ أَصَعدَ في غاوي الثرى أَمْ تَصَوَّبًا

فكرر الباء مرتين.

وقال عمرو بن ملقط (1):

الْفِينَا عَيْنَاكَ عندَ اللقاء أولى فَأُولى لَكَ ذَا وَاقِيَهُ

ألفيتا، معناه: وجدتا، كأنه يقول من الخوف ذا واقيه كأنه قال: ياذا بواقيه. ومِثلُه: {وَمَا أَدْرَاكَ مَايومُ الدِّينِ، ثُمَّ مَا أَدْرَاكَ مَايَومُ الدِّين (2). [وكذلك] (3): فَغَشاها مَا غَشَى (4). ولو لم يَقُل: {مَاغَشَى لكان ذلك المعنى.

وكذلك: فَغَشِيَهُم مِن اليَمَ مَا غَشِيَهُم (5).

وكذلك: فأوحى إلى عَبْدِهِ مَا أوحى (6).

78/ 1 وكذلك قولهم: المالُ بَينَ زَيْدٍ [وبين] (7) عمرو، فكرر البين مرتين.

قال عدي بن زيد (8):

وجَعَلَ الشَّمْسَ مِصْراً لاخفاء به بَيْنَ النَّهَارِ وَبَيْنَ اللَّيْلِ قَد فَصَلا

(1) البيت في نوادر أبي زيد، ص 62؛ وتخليص الشواهد، ص 474، وخزانة الأدب 21/ 9؛ وبلا نسبة في أوضح المسالك 98/ 2؛ ورصف المباني، ص 112؛ وسر صناعة الإعراب 718/ 2.

(2) الانفطار: 17 - 18.

(3) مطموسة في الأصل، وما أثبت من قول المؤلف لاحقاً.

(4) النجم: 54.

VA:ab (0)

(6) النجم: 10.

10

(7) زيادة يقتضيها السياق.

(8) البيت في ديوانه، ص 159؛ وتهذيب اللغة 183/ 12؛ وديوان الأدب 1/ 184؛ ونسب إلى أمية بن أبي

الصلت في تاج العروس: مصر؛ والمخصص 164/ 13.

138