كتاب الإبانة في اللغة العربية سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٩٩

يعني: حاجزاً.

وقال آخر (1):

بين الأسع وبين قيس باذخ بخ بخ لوالده وللمولود ومثله: جَادٌ مُجد. وقالوا: جد في الأرْضِ وأجد.

وقال الشاعر (2):

حَطَّامَةُ الصُّلْبِ حَطوماً مِحْطَمَا

فكرر معنى واحداً. ولو قلت هذا شارب شروب، أو ضارب ضَروب، لمن كَثُرَ شُربه وضَربه، كان أسهل من أن تقول: ضارب ضارب؛ لاختلاف المعنى واللفظ؛ لأن ضارباً، لمن كان منه ضَرْبٌ مَرَّةً واحدة، وضروب وشروب لمن كان کثر ضربه و شربه.

ويقول الرجل للرجل: اعجل اعجل، وللرامي: ارم ارم.

قال الشاعر (3):

وقال آخر:

كم نعمة كانت لكُم كم كم وكم.

وكم نعمة أودى وكم غبطةٍ طوى وكم سيد أهوى وكم غَزْوَةٍ قَضَمْ وكمْ هَدَّ من طودٍ منيف وكم فض من قصر مشيد وكم وكم وقال الراجز (4):

(1) هو أعشى همدان، والبيت في شعره (ط) جاير)، ص 323؛ واللسان بذخ؛ وبلا نسبة في الممتع في

التصريف 637/ 2. (2) بلا نسبة في الزاهر 2/ 140.

(3) البيت بلا نسبة في تأويل مشكل القرآن، ص 236؛ والصاحبي 177؛ والصناعتين 193؛ وأمالي

المرتضى 84/ 1.

(4) هو عبيد بن الأبرص والبيت في ديوانه ص 142؛ وتأويل مشكل القرآن، ص 236؛ والشعر والشعراء 1/ 224؛ وبلا نسبة في معاني القراء 177/ 1.

139