كتاب الإبانة في اللغة العربية سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٦٣٨

والفتق يُصيب الإنسان في مراقٍ بَطْنِهِ يَنْفَتِقُ الصَّفَاقُ الدّاخِلُ.

والفتق: الصبحُ نَفْسه. وقال رميم (1):

وقَدْ لاحَ للساري الذي كَمَلَ السُّرى على أُخْرَيَاتِ اللَّيْلِ صبح (2) مُشَهرُ وقولهم: فلانٌ فَنيخ (3)

الفنيحُ في كلامهم: المقهور المغلوب.

قَدْ فَتَحَ فُلانٌ فُلاناً: إِذا قَهَرَهُ وغَلَبَهُ. قال (4):

يعلمُ الجُهَّالُ أنّي مِفْتَحُ لِهَامِهِمْ أَرضُهَا وَأَنْقَحُ

أمَّ الصَّدَى على الصدى وأصمُعُ

صَمَخَ [فلانٌ فُلاناً، وهو من العيب.

والفنيخ الرخو الضعيف. قالت امرأة (ه):

ما لي والفنيخ والشيوخ الناهضين صاح كالفُروخ

وفنخته تفنيخاً، أي: ذللته.

وَفَتَحْتُ رأسَهُ فَنحاً: إذا فَتَّتُ العَظمَ مِنْ غَيْرِ شَقٌ ولا إدماء.

وقولهم: شَيخ فان (6)

أي: قد نَفِدَ عُمره. والفَنَاءُ: نَفَادُ الشيء. قال (7):

(1) هو ذو الرمة، ديوانه 227 (تحقيق مكارتني).

(2) في ديوان ذي الرمة وكتاب العين (فتق): فتق. (3) قابل بالزاهر 87/ 2، وفي (ن) وردت كلمة (فنيخ) وجميع مشتقاتها بالتاء. (4) هو العجاج، ديوانه 459 460 (تحقيق عزة حسن) وفيه: لعلم الجهال .. الخ.

-

(5) الرجز في كتاب العين (فنخ) ولسان العرب (فنخ)، مع اختلاف.

(6) قابل بالزاهر 29/ 2

(7) البيت في الزاهر 29/ 2 بلا عزو.

638

١٬٩٨٢ / ٣٬٣٥٣