الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٦٤١وفتات كُلِّ شَيْءٍ: كُسَارَتُه وَسُقاطته.
فتَاتُ المِسْكِ وفتات الخبز وفتَاتُ العِهْنِ ونحوه، قال زهير (1): كأَنَّ فُتات العِهْنِ فِي كُلِّ مَنزِل نَزَلْنَ به حَبُّ الفَنَا لم يُحَطَّم،
الفناها هنا: عِنَبُ الثَّعْلَب. قال الخليل (2): لا يُقالُ لها شجر الثعلب. وقولهم: ما فَتَأَ فُلانٌ يَفْعَلُ كذا
أي: ما زال، وقتاً يفتأ، أي ما يزالُ مِنْهُ قوله تعالى {تَاللهِ تَفْتَا تَذْكُرُ
يُوسُف (3) أي: لا تزالُ.
قال أَوس بن حجر: (4)
فما فتات خيل (5) تثوب وتدعي ويلحق (6) منها لاحق وتقطع
أي: فما زالت.
آخر:
لعمرك ما تفتاً تذكر خالداً وقد غالَهُ ما غالَ تُبعَ مِنْ قَبْلُ
والفتى والفتاة: الشاب والشابة.
[الفتي]
والفتاء: المَصْدَرُ من الشباب، ممدود، إنه لَفَتَى بَيِّنُ الفَتَاءِ، أي: بَيِّنُ السَّبَابِ. وَفَعَلَ
(1) ديوانه 22 تحقيق د. فخر الدين قباوة).
(2) كتاب العين (فني).
(3) يوسف 85.
(4) ديوانه 58 (تحقيق محمد يوسف نجم).
(5) في (ن): خيلي.
(6) في الأصل و (ن) يلحق، وما أثبتناه من ديوان أوس.
641