الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٠٠ملاً سألت جموع كن دَةَ يَومَ وَلُوا: أَيْنَ أَيْنَا؟
وقال عوف بن الخرع (1):
وكادت فزارة تشقى بنا فأولى فَزارة أولى فَزَارا
وقالت الخنساء (2):
هَضَمْتُ بِنَفْسِي كُلَّ الهموم فأولى لنفسي أولى لها ومثله قولُه عَزَّ و جل: اللهَ يَسْجُدُ له من في السَّماواتِ وَمَنْ في الأرض) ثم
قال: والشمس والقمر.
وإنما تَقَعُ للآدميين. ثُمَّ قال: وكثير مِنَ النَّاس، وهم من: (4) في كلامهم
وهذا التكرير كقوله تعالى: {وفيهما فاكهة ونَخْلٌ ورُمَّان (5) وَهُما مِن الفاكهة. وقوله، عزوجل: {يَومَ يقومُ الرُّوحِ والملائكة (6) يجوز أن يكون أراد جبريل، وهو من الملائكة، عليهم السلام، فكرر.
اللفظ،
فأما تكرير المعنى بِلَفْظَين مختلفين فلاتساع () المعنى والإشباع في وذلك كقول القائل: آمُرُكَ بالوفاءِ، وأنهاك عن الغدر. والأمر بالوفاء هو النهي عن
الغَدْرِ.
(1) في الأصل عمرو وهو خطأ والتصويب من المفضليات، ص 416 والمصادر الأخرى التي ورد فيها البيت، وهي تأويل مشكل القرآن 186 و 236؛ وسيبويه 331/ 1؛ وبلا نسبة في الصاحبي،
ص 194؛ وإعجاز القرآن، ص 94. (2) البيت في ديوانها، ص 484 واللسان: ولى. (3) الحج: 18.
(4) في الأصل: مرة، وهو تصحيف.
(5) الرحمن: 68.
(6) النبأ: 38
(7) في تأويل مشكل القرآن، ص 240: فلإشباع المعنى.
140