الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٦٦٤والتفقيع: صوتُ الأصابع.
الفكه)
الفكه يتفكه بالطعام وبأعراض النّاسِ.
وفكه أيضاً: طَيِّب ضاحك.
وقوم فكهون، أي: عِنْدَهُمْ فاكهة كثيرة، كما يُقالُ: رَجُلٌ لابن وتامر، أي: ذو
لبن وتمر كثير.
وفكهون وفاكهون سواء، أي: معجبون، مثل: حاذِرٌ وحَذِرٌ.
وفي التفسير: فاكهون: ناعِمُون، وفَكِهُونَ: مُعْجَبون.
وفَكَهتُ القَوْم تفكيها بالفاكهة وفاكهتهُمْ مُفَاكَهَةً بِمُلح الكَلامِ والمزاح. والاسم: الفكيهة والفاكهة. قال عدي بن زيد: (2)
إذا أَنْتَ فاكهت الرجال فلا تَلَعُ وَقُلْ مِثْلَ ما قالوا ولا تَتَرند
ويُروى ولا تتربد، أي: لا تضن ولا تَبْخَلْ.
وتقول: تفكهنا من كذا، أي: تعجبنا. وقوله [تعالى: {فَظَلْتُم تَفَكَّهُونَ (3) أي: تعجبون. وفاكهين بما آتاهم ربهم (4)، أي: ناعمين. ومن قرأ فكهين في
وصف أَهْلِ النَّارِ يَعني: أشرين بطرين.
التفكن ()
[التفكُنُ: التَّلَهُفُ على الشيء ظَنَّ أَنَّهُ يَظْفَرُ بِهِ ففاته. قال (6):
(1) قابل بالزاهر 159/ 1
(2) ديوانه 105 (تحقيق محمد جبار المعيبد).
(3) الواقعة 65.
(4) الطور 18.
(5) قابل بكتاب العين (فكن).
(6) هو رؤبة الراجز، ديوانه 161 (تحقيق وليم بن الورد).
664