الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٦٦٥أمَّا جَزَاءُ العَارِف المستيقن عِنْدِيَ إِلا حَاجَةُ التَّفَكُنِ
والتفكن، أيضاً: التندم. قال النبي صلّى الله عليه وسلّم: مثل العالم كالحَمةِ يأتيها البُعَدَاءُ ويَرْهَدُ فيها القُرَباء فبينا هم كذلك إذ غار ماؤها، فانتفع بها قوم وبقي قوم يَتَفَكَّنُون (1) أي: يتندمون.
وقولُهُمْ: هذا فَصْلُ ما بَيْنَهُما
معناه: المباين ما بينهما. والفَصْلُ: بون ما بين الشيئين. وعن ابن عباس) في قول الله تعالى {إِنَّهُ لَقَولٌ فَصل (2) أي: جد وما هو باللعب.
وفصل الخطاب: أما بعد، ويقالُ: البَيِّنَةُ على الطالب واليمين على المطلوب.
والفصلُ: القضاء بين الحق والباطل.
والفاصل بين الشيئين: الحاجز ما بينهما. والانفصالُ: مُطاوعةُ الفَصْلِ، مِنَ البَيِّنونَة.
والفيصل (3): الفاصل بين الشيئين. والفصلُ: القطع المبرم.
وفاصل فلانٌ فلاناً.
وهذا فَصْلٌ مِنَ البابِ، بَيْنَهُ وَبَيْنَ ما قَبْلَهُ وما بَعْدَه.
قضاء فَصل (4) وفاصل.
(1) غريب الحديث لأبي عبيد 456/ 2.
(ه) تنوير المقباس 644.
(2) الطارق 13.
(3) في الأصل والفصيل، وما أثبتناه من لسان العرب (فصل).
(4) في لسان العرب: فيصل.