الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٦٦٦وهذا الفصل بيني وبينك.
وكذلك الفصلُ من الرسالة، والجميع: الفُصولُ.
والفِصَالُ: الفطام.
وقولهم: مِنْ كُلِّ فَجٍّ عَمِيق
214/ 2 أي: من بعد. وقال أبو عبيدة (1): مِنْ كُلِّ مسلك وناحية. قال الخليل (2) / الفَج: الطريق الواسع في قبل جبل ونحوه، والجميع: الفجاج.
وكل فتح بين ليقين: فج
وقولهم: لا بُدَّ مِنْ فَرَج
الفَرَج: ذَهابُ الغَمِّ وانكشافُ الكَرْبِ، تقول: فَرَّجَهُ اللهُ فانْفَرجَ، وفرَّجَهُ
تفريجاً. قال (3):
يا فارِجَ الكَرْبِ مَسدُولاً عساكره كما يُفَرِّجُ غَمَّ الظُّلْمَةِ الفَلَقُ
آخر: (4)
عسى الكرْبُ الذي أمسيت فيه يكون وراءَهُ فَرَجٌ قريب
ويُروى: يكون وراه لي. قال آخر:
وقائِل قال لي لا بُدَّ مِنْ فَرَج فقلتُ واغتظْتُ: لِمْ لا بُدَّ مِنْ فَرَج؟
آخر: (5)
(1) مجاز القرآن 49/ 2.
(2) كتاب العين (فج).
(3) البيت في كتاب العين (فرج) بلا عزو، وأساس البلاغة 191/ 2.
(4) هو هدبة بن خشرم، ديوانه 54 تحقيق يحيى الجبوري الفرج بعد الشدة 98/ 5 (تحقيق عبود الشالجي).
(5) هو محمد بن يسير الأسدي، الفرج بعد الشدة 69/ 5.
:
666