الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٦٦٧لا تَأْيُسَنَّ وإن طالت مطالبةٌ إذا استعنت بصبرٍ أن ترى فَرَجا
110/ 7
والفرح: اسم لجميع العورات للرجال والنساء، وجمعه: فروج.
وما بين قوائم الدابة: فُروج. وفُروجُ الجبال. وفروج التغور.
قال حميد بن ثَور الهلالي: (1)
كأَنَّ هَزِيزَ الرِّيح بين فُروحِهِ أحاديثُ جِنْ زُرْنَ حِنَّا بِجَيْهَمَا
ويروى كأنَّ هوي الصوت. يعني بالفروج: بين قوائمه.
والفريج: البارِزُ.
والمفرج: القتيل الذي لا يُدْري مَنْ قاتِلُهُ.
والفروج والمفرج: القَبَاءُ المُشقَّقُ مِنْ خَلْفِهِ. قال (2): والمُفَرَّجُ:
فإِنْ تَضحكي مِني فيا ربِّ لَيْلَةٍ تَرَكْتُكِ فيها كالقباءِ الْمُفَرَّج
ويُروى: تركتُكِ تحتي.
والفَرْجَةُ: من الفَرَج.
والفُرْجَةُ: فُرْجةُ الحائط. أبو عمرو بن العلاء قال: هَرَبتُ من الحَجاج وكُنتُ باليمن على سطحي يوماً، فسمعتُ قائلاً يقولُ:
ور
ربما تجمع النفوس من الأمر له فرجة كحل العقال
فخرجت فإذا برجل يقولُ: مات الحجاج، فما أدري بأيهما كُنتُ أَشَدَّ فَرَحاً،
بفرجة أم بموت الحجاج؟! (3)
(1) ديوانه 15 (تحقيق عبدالعزيز (الميمني مع اختلاف يسير، أساس البلاغة 191/ 2. (2) هو سحيم عبد بني الحسحساس ديوانه 59 تحقيق عبدالعزيز الميمني، القاهرة، 1950). (3) انظر الحكاية والبيت في: الفاخر 276، وفيات الأعيان 467/ 3
667