كتاب الإبانة في اللغة العربية سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٦٦٨

قال الأصمعي: الفَرْجَةُ، بالفتح، من الفرج، وبالضم: فُرجَةُ الحائط.

الفرح: نقيضُ الحُزْنِ.

[الفرح]

رَجُلٌ فَرِح وفرحان، وامرأَة فَرِحَةٌ وَفَرْحى. قال:

إذا الكَلْبُ لم يَنشَط إلى الصَّيدِ فَرْحَةٌ فلا الكَلْبُ فَرْحانٌ ولا صاحبُ الكَلْبِ

وقيل: المفراح: نقيضُ المحزان. قال (1):

فلست بمفراح إذا الدهر سرني ولا جازعاً من صرفه المتقلب ومنه قوله تعالى ولا تَفْرَحْ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الفَرِحِينَ (2)

قيل: لا تأسر ولا تبطر. قال ابن أحمر: (3)

ولن ينسيني الحدثان عرضي ولا ألقي من الفرح الإزارا وتقول: ما يَسرني بِهِ مَفَروح ومفرح، فالمفروح الذي أنا أُسَرُّ به، الذي يفرحني. قال جميل (4):

والمفرح:

حَزِينٌ إِذا شَطَّتْ بِكُمْ غُرَبَةُ النَّوى لَعَمْرِي وَإِن تَدْنُو بِكَ الدَّارُ أَفَرَحُ

وقال (5):

ترى الزل بكر من الرياح إذا جرت وبقه إن هبت لها الريح تفرح وكانت الرواية: تَرَى الزَّلَ يَلْعَنَّ الرياح، فَغَيّرت، ولا ينبغي لأحدٍ أن يَلْعَنَ الرِّيَاحَ امرأةٌ ولا رَجُلٌ.

(1) هو هدبة بن خشرم، مجاز القرآن لأبي عبيدة،111/ 2 ديوانه 69 (تحقيق يحيى الجبوري).

(2) القصص 76.

(3) شعره 77 (تحقيق د. حسين عطوان).

(4) ديوانه 45 (تحقيق حسين نصار).

(5) جميل بثينة، ديوانه 47) (تحقيق حسين نصار) مع اختلاف في اللفظ.

668

٢٬٠١٢ / ٣٬٣٥٣