كتاب الإبانة في اللغة العربية سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٦٩٧

وفلان حَسَنُ القد.

الله

وصار القَوْمُ قِدَداً: تَفَرَّقَتْ حالاتهم، ومنه قوله تعالى: {طرائق قددا (1) قال ابن

عباس: منقطعة في كُلِّ وجه، وأنشد:

ولقد قلت وزيد حاسِرٌ يَوْمَ ولّت خيل زيد قددا

والرجل يقتد الأمور: إذا دبرها وميزها بِعِلْم وإتقان.

ورَجُلٌ قَدَاد يقد الكلام قدا: وهو تشقيقه إياه وكثرته.

وتَقَدَّدَ البعير: إذا سَمِنَ بعد الهزال أو هزل بعد

السمن.

القدير في صفته تعالى

قدير بمعنى قادر مثل بصير وسميع. بمعنى: سامع وباصر، وقيل بمعنى: مسمع.

قال عمرو بن معد يكرب (2)

أمِن ريحانَةَ الدّاعي السميعُ يُورقني وأصحابي هجوعُ

أي المسمع ومثله عليم وعالم وخبير وخابر وحكيم وحاكم.

القيوم (3)

الحى الذي لا يموتُ. قال مجاهد: هو القائم على كُلِّ شيء، وكذلك قال قتادة

وأبو عبيدة (4): قال: (5)

إِنَّ ذَا العَرْشِ لَلَّذِي يَرْزِقُ النّا س وحي عليهم قيوم

(1) الجن 11.

(2) شعره: 140 (تحقيق مطاع الطرابيشي).

(3) قابل بالزاهر 90/ 1

(4) مجاز القرآن 78/ 1 (5) الزاهر 90/ 1 بلا عزو.

697

٢٬٠٤١ / ٣٬٣٥٣