الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٦٩٨وفيه ثلاث لغات: القيوم والقيام وقرأ عمرو القيم، وكذلك هو في مصحف
عبدالله.
فالقيوم: الفيعول أصله القيووم، فلما اجتمعت الياء والواو، والسابق ساكن،
جعلتا ياء مشددة.
والقيام: الفيعال، أصله: القيوام.
والقيم اختلف فيه الفَرَّاءُ وسيبويه، فأما سيبويه فقال] (1) القيم وزنه الفيعل،
وأصله القيوم، وأنكره الفراء، وقال: أصله: قويم.
وفي الدعاء: قيام السموات والأرض، أي: عمادها. المقيت (2)
قيل: الحفيظ. وقال ابن عباس: المقتدر، واحتج بقول الشاعر: (3)
ويروي
وذي ضِعْنِ كَفَفْتُ النَّفْسَ عَنْهُ وكُنْتُ على مَسَاءِتِهِ مُقيتا
و قرن قد تركت لدى بكر وكنت على مساءته مقيتا
أي: مقتدرا.
وقال بعض فصحاء المعمرين (4):
ثم بعد الممات يتشرني من هو على النشر يا بني مُقِيتُ
أي: مقتدر.
(1) سقطت من الأصل، وأتممناها من الزاهر.
(2) قابل بالزاهر 91/ 1
(3) هو أبوقيس بن رفاعة اليهودي، طبقات فحول الشعراء 289/ 1، الزاهر 92/ 1. (4) البيت في الزاهر (92/ 1، وشرح القصائد السبع 424.
698