الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٧٠٣حنونا، أي: عنونا.
سمي
ويقال للقاضي: الحافي، وتحافينا إلى فلان، أي: تحاكمنا إليه.
والحاتِمُ: الغُراب الأسود، ويقال: بل هو غُراب البين أحمر المنقار والرجلين، حاتماً، لأنه يحتم بالفراق، أي: يُوجبه، قال خيثم (1) بن عدي: (2) ولَسْتُ بِهَيَّابٍ شَدَّ رَحْلَهُ ونست بهياب إذا قد رحله يقول: عداني اليوم واقي وحاتم
الواق: الصرد، والحاتم: الغراب.
وقولهم: القضاء والقَدَرُ القضاء على وجوه، ومنه قوله تعالى {فَقَضَاهُنَّ سَبْعَ سموات (3) أي: أحكم خلقهن. قال أبو ذؤيب (4):
وعليهما مَسْرُودَتَان قَضَاهُما داود أو صَنَعَ السَّوابِعَ تُبَّعُ
أراد قضاهما: أحكمهما.
500
والقضاء: الختم، وهو أصله، قال الله تعالى {فَيُمْسِكُ الَّتِي قَضَى عَلَيْها الموت (5) أي: حتمه عليها.
والقَضَاءُ: الأمرُ، قوله تعالى {وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ (2) أي: أَمَرَ.
والقضاء: الإعلام والإخبار، قولهُ تعالى وقضينا إلى بني إسرائيل في الكتاب (7) أي: أعلمناهم وأخبر ناهم.
(1) في لسان العرب (حتم): خثيم.
(2) لسان العرب (حتم) تاج العروس (حتم).
(3) فصلت 12.
(4) المفضليات 428 ديوان الهذليين 19/ 1، الزاهر 486/ 1.
(5) الزمر 42.
(6) الإسراء 23.
(7) الإسراء 4.
703