الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٧٠٦وتقولُ: قَدِرْتُ على الشَيْءٍ أَقْدِرُ قَدْراً وقديراً (1) وقُدْرَةً وَقَدَراناً ومَقْدَرَةً وَمَقْدُرَةٌ
ومقدِرَةً، أضعفها.
وليلةُ القَدْرِ: ليلة الحكم، كأَنَّه يقدر فيها الأشياء. وقولهم: فلانٌ قَؤولٌ مِقْوَلٌ قُوَلَةٌ
معناه كله: جريء في الكلام.
والمقوَلُ مَنْ أَسْمَاءِ اللسان. وفي الحديث «إِنَّ لِي مِقْوَلاً ما إِن يَسُرُّني به به مقولاً
معناه: لسانه.
والقَوْلُ: حكاية الكلام. قال يَقُولُ قَولاً، وقال شعراً، فالفاعل قائل، والمفعولُ
مقول.
والقَالَةُ: القَوْلُ الفاشي في النّاس مِنْ خَيْرٍ أو شر. والقالة تكون في موضع قائلة،
والقالُ في موضع القائل. كما قال بشار: (2)
أي: أنا قائلها.
ه إِنِّي أنا قالها.
وتقولُ العَرَبُ: أنا قَالُ هذا الشعر، معناه: أنا قائله، من كثرة ما يقولون: قال
وقيل له.
ويُقالُ: بل هما اسمان مُشتَقانِ من القَوْلِ.
ويقال: قيل على بِناءِ فِعل من الواو، ولكن الكسرة غَلَبَتْ فَقُلبَتْ الواو ياء. قال
أبو الأسود (3):
(1) كذا في الأصل و (ن).
(2) في كتاب العين (قول)، وفي تهذيب اللغة (قول) بلا عزو. وليس في ديوان بشار.
(3) في كتاب العين (قول)، وليس في ديوان أبي الأسود.
706