الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٧٠٧قال:
وصله ما استقام الوصل منه ولا تسمع به قيلاً وقالا
مَلُّوا البكاء فما يُبْكِيكَ مِنْ أَحَدٍ واستحكم القِيلُ في الميزان والقال وعن النبي صلى الله عليه وسلّم]: نهاني ربي عن القيل والقال، وإضاعة المال، وعَنْ مُلاحاةِ الرّجال (1).
وَرَجُلٌ تِقوالَةٌ وقَوَّال، وامرأة قوالة: كثيرة القول.
وتقول فلان باطِلاً، أي: قالَ مَا لَمْ يَكُن.
وتقولُ: اقْتالَ قَوْلاً، أي: اختارَ لِنَفْسِهِ قَوْلاً مِنْ خَيْرٍ أَو شَرّ.
والمقال المصدر.
وقالَ الرَّجُل يقولُ قَولاً وقولةً وقيلاً وقيلةً ومَقَالاً وقيالاً وقيالةً وقالاً وقالةً وقيلاناً
وقيلانة فهو قائل.
وقال يقيل من القيلولة: وهو نَوْمُ نِصفِ النَّهار، وهي القائلة، والفِعْلُ قالَ يَقِيلُ قيلولة ومقيلاً.
والمقيل أيضاً: الموضعُ الذي يقيلُ فيه القائل، قال النبي صلى الله عليه وسلّم]: قِيلُوا فإنّ الشياطين لا تقيل».
والمقيلُ: الدَّعَةُ والنعمة وقلَّةُ التَّعب. وقالت قريش للنبي صلّى الله عليه وسلم
228/ 2 وأصحابِهِ إِذْ هُم في الحاجة والتعب: إنا لأكْرَمُ مَقَاماً وأَحْسَنُ مَقيلاً، فَأَنْزَلَ اللهُ أصحَابُ الجَنَّةِ يومئذ خير مُستقراً وأَحْسَنُ مَقِيلا) (2).
وقولهم: رَجُلٌ قارى
أي: عابد ناسك، وفعلهُ التَّقَرُّو والقراءة، والجمع القراء. قال جرير (3):
(1) غريب الحديث لأبي عبيد 236/ 1. (2) الفرقان 24. (3) ديوانه 486 (ط. دار صادر ودار بيروت). وفيه يا أيها الرجل ..
707