الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٧١٦خشب يُعْمَلُ عليه مِثْلُهُ مِنْ فِضَّةٍ أو ذَهَب وما يشبههما.
ورَجُلٌ حول قلب، وهو: الذي يُقلب الأمور. والحولُ: صاحِبُ حِيَل. وعَنْ معاوية أَنَّهُ قالَ في مَرَضِهِ: إنكُمْ لَتُقَلِّبونَ حولاً قُلَّباً إِنْ وُقِيَ هَولَ المَطلع. والقلوب: والتقليب: الذئبُ بِلُغَةِ اليمن، وبعض يقولُ: قلاب. قال الشاعر (1): أيا جَحْمَتَا بَكي على أُمِّ واهِب قتيلةِ قِلوب بإحدى الذُّنائب الذنائب: جمع ذنَاب، وهو من مسائل الماء. قال مُهَلْهلُ بن ربيعة (): فإِن يَكُ بالذَّنَائِبِ طال ليلي فقد يُبكى على الليل القصير وقولهم: قرضت فُلاناً (2)
معناه: مدحته، والقريضُ (3): مَدْحُ الحي، والتأبين: المدح للميت. قال متمم (4): لعمري وما دَهري بتأبين هالك ولا جزع مما أصاب فأوجعا يقال: أبنتُ الرَّجُلَ: إذا رئيته ومدحته بعد موته، والمادح مُؤين، والمَيِّتُ مُؤبَّنٌ.
وأدم مقروط، أي: مدبوغ بالقَرَةِ.
وأنا أقْرِضُهُ قَرْضاً.
والقارِظُ: الذي يجْمَعُ القَرَضَ.
وفي المثل: حتى يؤوب القارِضُ العنزي (5). وقال بشر بن أبي خازم لابنته عند
موته (6):
(1) البيت في كتاب العين ولسان العرب (قلب) بلا عزو، وفيهما: المذانب.
(1) لسان العرب (ذنب).
(2) قابل بالزاهر 70/ 2، وفيه: قد فرطتُ فلاناً.
(3) في الزاهر: التقريظ.
(4) متمم بن نويرة، الزاهر 70/ 2 جمهرة أشعار العرب 594، المفضليات 265.
(5) فصل المقال 473، أساس البلاغة 245/ 2.
(6) الشطر الثاني في فصل المقال 473، والبيت في كتاب العين ولسان العرب (قرظ) وفي ديوان بشر 26
(تحقيق عزة حسن).
716