كتاب الإبانة في اللغة العربية سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٠٧

و قال آخر (1):

تحسبه خرا تحته وقراً وفُرُشاً مَحْشُوةً إِوَرًا

يُريد: ريش إوز فَأضمر والإوز: طائر

قال النابغة (2):

كانك من جمال بني أفيش يقعقع خلف رجليه بشن

يريد: كأنك جَملٌ مِن جمال، فأضمر. وأقيش: حَيَّ مِن الجن.

قال الأسدي (3):

كَذَبْتُم، وبيت الله، لا تَنْكِحُونَها بني شَابَ قَرْناها تَصُرُّ وتَحْلُبُ

أضمر التي شاب قرناها.

ومثله قول جرير (4):

تعدون عقر النيب أفضل مجدكم بني وطرى لولا الكمي المقنعا

ضوطرى: غليظ سمين كثير اللحم. يقول: هلا تعُدُّونَ الكَمِي، فَأَضمَرَ تَعُدُّونَ. 82/ 1

والعَرَب تُضمِرُ الشيء وإِن لم يَجرِ له ذكر. قيل: إذا كان معلوماً معناه كما قال

القطامي (5):

(1) الرجز بلا نسبة في كتاب الجيم 302/ 3؛ والمخصص 166/ 8؛ واللسان: وزز. (2) هو النابغة الذبياني، والبيت في ديوانه، ص 126؛ وسيبويه 345/ 2؛ وشرح أبيات سيبويه 58/ 2؛ واللسان وقش، وقعع، وشتن. (3) البيت في اللسان قرن للأسدي؛ وبلا نسبة في الخصائص 367/ 2؛ وسيبويه 207/ 3، 326؛ والمقتضب 4/ 6، 226؛ وما ينصرف ومالا ينصرف، ص 20، 123. (4) اسم الشاعر مطموس في الأصل، ولكن يتبين من حروفه أنه الأشهب بن رميلة، والبيت منسوب له في شرح المفصل 145/ 8. والبيت في ديوان جرير، ص 338؛ والخصائص 45/ 2؛ وخزانة الأدب 55/ 3؛

وللفرزدق في الأزهية، ص 168، ولسان العرب: ضطر.

(5) البيت في ديوانه، ص 65.

147