الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٢٢وقال أبو دؤاد (1):
فكأَنَّما تُذكي سنابكها الحبا
أراد الحباحب، فحذف.
وقال آخر (2):
أناس يَنالُ (1) الماء قَبْلَ شفاههم لهم واردات الغُرضِ شم الأرانب
أراد: الغرضوف، فحذف.
وقال آخر (4):
أراد: عن فلان، فحذف.
وقال آخر (ه):
أراد الحمام، فحذف.
ه في لجة، أمسيك فلاناً عن قله
* (7)
قواطِناً مَكَة مِن وُرْقِ الحَمِي (6).
وقال جرير (7):
أَبَحْتَ
أبحت حِمَى تِهامة بعد نجد وما شَيء حَميْتَ بِمُستباح
(1) صدر البيت يُذرين جندل حائر الجنوبها، وهو في ضرائر الشعر، ص 143؛ والخصائص 81/ 1؛ وتأويل مشكل القرآن، ص 307؛ وبلا نسبة في اللسان: حبحب.
(2) بلا نسبة في تهذيب اللغة 7/ 8؛ وتأويل مشكل القرآن ص 308؛ وضرائر الشعر، ص 140. (3) في الأصل: ينالوا، وما أثبت هو الصواب.
(4) هو أبو النجم العجلي، والرجز في ديوانه، ص 199؛ وتأويل مشكل القرآن، ص 308. (5) هو العجاج، والرجز في ديوانه، ص 282؛ وتأويل مشكل القرآن، ص 308؛ وضرائر الشعر، ص 143. (6) في الأصل: الحما، وهو خطأ؛ لأن القافية ميم مكسورة.
(7) البيت في ديوانه، ص 99؛ وسيبويه 87/ 1، 130؛ و سر صناعة الإعراب 402/ 1.
162