كتاب الإبانة في اللغة العربية سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٢٧

91/ 1

وقال آخر (1):

أمُسلِمتي للموتِ أنتِ فميّت وهل للنفوس المسلمات بَقَاءُ؟

أراد: فَميت أنا، فحذف أنا؛ لأن معناه في الكلام مفهوم.

وقال عمرو بن معدي (2):

إذا قُلتُ سيروا نَحْو (3) لَيْلى لَعَلَّها جَرَى دون ليلى مائِلُ (4) القَرْنِ أَعْضَبُ

فقال: لَعَلَّها، ولم يجئ بِخَبر.

وقال أبو دؤاد (ه):

ومن له بالطعن والضراب يلمع في كفي كاللهاب

كأنه قال: من له حاجةٌ في سيف يلمعُ.

ثُمَّ قال (6):

إنَّ من شيمتي لبذل تلادي دون عرضي، فإن رضيت فكوني

وقال (7):

أو تأتي لرحلة واحتمال النوى غُربة ودار شطون فقال: إن رضيت فكوني، فترك الخبر، كأنه قال: كوني كما أنتِ، أو كوني معي.

(1) بلا نسبة في ما يجوز للشاعر في الضرورة، ص 141 رقم 333. (2) هو عمرو بن معدي كرب الزبيدي، والبيت في شعره؛ وبلا نسبة في الصاحبي، ص 431؛ وأمالي ابن الشجري 361/ 1.

(3) في الأصل: أن، وهو خطأ، وما أثبت من الصاحبي وأمالي ابن الشجري. (4) في الأصل ما إلى، وهو تصحيف، وما أثبت من الصاحبي وأمالي ابن الشجري. (5) هو أبو دؤاد الإيادي، والبيت ليس في شعره، وهو في الصاحبي، ص 431 بلا نسبة. (6) هو أبودؤاد الإيادي، والبيت في شعره، ص 346؛ وأمالي ابن الشجري 361/ 1. (7) هو أبو دؤاد الإيادي، والبيت ليس في شعره.

167