كتاب الإبانة في اللغة العربية سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٢٨

وقال آخر (1):

أتوني فقالوا: يا جميل تبدلت بثينَةُ أبدالاً، فقلتُ: لَعَلَّها

وقال آخر (2):

الا يا عين يكى لي شتينا وبكى لي الملوك الذاهبينا

فلو في غير معركة أصيبوا ولكن في ديار بني مرينا (3)

أراد فلو في معركة أصيبوا لكان كذا، فحذف الجواب.

ومثله (4):

وكُنتُ لِزَازَ خَصْمِكَ لم أُعَرِّد وَقَد سلكوك في يوم عصيب وقالوا في كلامهم: هل أنتما فتقيداها؟ المعنى: هل أنتما قائمان فتقيّداها؟ وقال الله عز وجل: وجعل لكم سرابيل تقيكم الحرم (ه)، [معناه: تقيكم ((6) والبرد، فاكتفى بالحر من البرد.

ومثله وإن علينا للهدى () معناه: الهُدَى والإضلال، فاكتفى بالهُدَى مِنَ الإضلال فحذفه.

ومثلُه: والذي قَدَّرَ فَهَدَى (8)، معناه: فَهَدَى وَأَضَلَّ، فحذف.

(1) هو جميل بثينة، والبيت في ديوانه، ص 150، (إميل)؛ وص 191 (نصار) مع اختلاف في

وخزانة الأدب 402/ 6.

(2) هو امرؤ القيس والبيت في ديوانه ص 215؛ واللسان: مرن. (3) بنو مرين: قوم من أهل الحيرة.

(4) البيت لعدي بن زيد العبادي، وهو في ديوانه، ص 39؛ وكتاب الجيم 208/ 3؛ واللسان: سلك.

(5) النحل: 81.

(6) من الحاشية. (7) الليل: 12

(8) الأعلى: 3.

اللفظ

168