الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٣١ومثله: ولكن البر من آمن بالله) (1)، أي: ولكن البربر من آمن بالله (2).
وقال الهذلي (3):
(4)
يمشي بينا حانوت عمر من الخرس (1) الصراصيرةِ القِطَاطِ
أراد صاحب حانوت خمر، فأقام الحانوت مقامه اختصاراً. وقال كثير يذكر الأظعان (ه):
حزيت لي بِحَرْمٍ فَيدَة تُحدى كاليهودي مِن نَطَاة الرقال (6)
أراد: كنخل اليهودي من خيبر، فَأَقَامَهُ مُقَامَها.
ومثله قوله تعالى] (7): فَلْيَدْعُ ناديه (8)، أي: أهله.
وقال ذو الرمة (9):
لعرفانها والعهد ناء (10)، وقد بدا لِذِي نُهْيَةٍ أَنْ لا إِلى أُمِّ سالم (11)
أراد: أنْ لا سبيل إلى أم سالم (11).
(1) البقرة: 177.
(2) انظر معاني القرآن للأخفش 156/ 1.
(3) هو المتنخل، والبيت في ديوان الهذليين 21/ 2؛ والصناعتين، ص 181؛ وتأويل مشكل القرآن،
ص 211؛ وتهذيب اللغة 133/ 7؛ واللسان: حنت – قطط.
(4) مطموسة في الأصل، وما أثبت من ديوان الهذليين.
(5) البيت في ديوانه، ص 396؛ وتأويل مشكل القرآن ص 212؛ وتهذيب اللغة 86/ 9.
(6) في الأصل: الرمال، وهو تصحيف.
(7) ما بين المعقفين زيادة يقتضيها السياق، وهي في تأويل مشكل القرآن ص 212، وفي الأصل: وقال ذو
الرمة، وهو خطأ واضح.
(8) العلق 17.
(9) البيت في ديوانه 750/ 2.
(10) ما بين المعقفّين سقط من الأصل، وما أثبت من الديوان. (11) في الأصل: سلام وهو خطأ، والتصويب من الديوان.
171