كتاب الإبانة في اللغة العربية سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٣٢

30

ومثله: ﴿فَاجْمِعُوا أَمْرَكُم وشركاءَكُم﴾ (1)، أي: وادْعُوا شركاءكم، وكذلك هو

في مصحف عبد الله (2).

وقال الشاعر (3):

تَراهُ كَأَنَّ اللَّهَ يَجْدَعُ أَنْفَهُ وَعَيْنَيْهِ إِنْ مَوْلاهُ تَابَ لَهُ وَفَرُ

أي: يجدع والفهم) ويعمي (2) عينيه.

]

وقال جميل (6):

إذا ما الغانيات بَرَزْنَ يوماً وزَجَجْنَ الحواجب والعيونا

والعيون لا تُزجّج، وإنّما أَراد وَزَجَجْنَ الحواجب، وكحلْنَ العيون.

وقال آخر (7):

تَسْمَعُ لِلأَحْشَاءِ مِنه لَغَطا ولليدين حُساةٌ وبَدَدًا البَدَدُ: انفراج اليدين والجسأة: غِلَظ متسع ما بين اليدين، والجسأة لا تُسمع،

فكأنه [قال] (8): قد ترى.

(1) يونس 71، وانظر تأويل مشكل القرآن، ص 213.

(2) المقصود عبدالله بن مسعود.

(3) هو

خالد بن الطيفان كما في الحيوان 440/ 6 والمؤتلف والمختلف، ص 149؛ وله أو للزبرقان بن بدر في الأشباه والنظائر 108/ 2؛ وبلا نسبة في الخصائص 431/ 2؛ وتأويل مشكل القرآن، ص 213؛ والصناعتين، ص 181؛ وهو في شعر الزبرقان، ص 40.

(4) سقطت من الأصل، وما أثبت من تأويل مشكل القرآن، ص 213

(5) في تأويل مشكل القرآن، ص 213: يفقأ وهو الصواب، وكذا في اللسان: جدع. (1) هكذا في الأصل، والصواب أنّ البيت للراعي النميري، وهو في ديوانه ص 269 (ط رينهرت)؛ وهو للراعي في اللسان: زجج؛ والدرر 158/ 3؛ وبلا نسبة في تأويل مشكل القرآن، ص 213؛ والخصائص 432/ 2، ولم ينسبه أحد إلى جميل وليس في ديوانه.

(7) الرجز بلا نسبة في الخصائص و 432/ 2 مع اختلاف في اللفظ؛ وأمالي المرتضى 259/ 2.

(8) زيادة يقتضيها السياق.

172

93/ 1