كتاب الإبانة في اللغة العربية سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الرابع

الجزء ٤ · صفحة ٢٠

والقبلُ: أن يتكلّم الرجل بالكلام ولم يستعد له.

وفي الكفالة: قبل (1) به فهو يقبل (2) قبالَةً. ويقال: من يقبل بك؟ أي من يَكْفُل بك؟ قال الشاعر (3):

إِن كَفِّي لَكِ رَهن بالرضا فاقبلي يا هند، قالت: قد وَجَبْ وقوله تعالى: وحَشَرنا عليهم كُلَّ شَيءٍ قبلاً) (4) أي قبيلاً قبيلاً. وفسّر بعضُهم [قبلاً]: عياناً، ويستقبلونك كذلك (ه).

وكل جيل من الناس والجن قبيل، وقوله تعالى: وهو وقبيله (6)، أي من كان

من نسله.

والقبل رأس كل شيء مثل الجبل والأكمة وكثيب الرمل ونحوه.

وقبالة كلّ شيء، ما كان مُستقبله فهو قبالته (7)، وهو مقابله. ومن الجيران

238/ 2 مقابل ومدابر، قال / الشاعر (8):

حمتك نَفْسِي مَعَ جاراتي

مقابلاتي ومدابراتي

والقابِلَةُ: الليلة المقبلة، وكذلك اليوم القابِلُ والعام القابِلُ: هو المقبل، ولا

(1) في القاموس كنصر وسمع وضرب.

(2) يقبل ويقبل ويقبل.

(3) هو عمر بن أبي ربيعة ديوانه، (4) الأنعام، 111.

ص

378

(5) عبارة اللسان: وفي التنزيل العزيز: وَحَشَرْنا عليهم كل شيء قبلاً، ويُقرأ قبلاً، فقبلاً عيانا، وقبلاً قبيلاً

J

قبيلاً، وقيل: قبلاً مستقبلا) (مادة: قبل).

(6) الأعراف، 27.

(7) في الأصل: قباله.

(8) اللسان قبل؛ بلا عزو

18