الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ٢١يقولون من فَعَل يَفْعُل (1).
والقابلة: المرأة التي تقبل الولد عند الولادة، والجمع: القوابل.
والقبول من الرياح: هي الصَّبا؛ لأنها تستقبل القبلة، وتستقبل الدبور، وهي تهب مستقبلة القبلة من المشرق وتصبو إلى المغرب. قال الشاعر (2): فإن تمنع سدوس بدرهميها فَإِنَّ الرِّيح طَيِّبَةٌ قَبولُ
والقبول: أن تقبل العفو والعافية، وهو مصدر، تقول: يقبلُها قبولاً بفتح القاف. وتقول: يقبل الله منك وعنك عملك قبولاً وتقبلاً، قال الله تعالى: {فَتَقَبَّلها ربها بِقَبُول حَسَن (3). والقبل في العين: إقبال السواد على المحجر. وقيل: إذا أقبل السواد على الأنف فهو أقبل، وإن أقبل على الصدغين فهو أخزر والفعل قبل (4) يقبل قبلاً، وامرأة
قبلاء، وعين قبلاءُ. وتقول: فَعَلَ هذا في ذي قبل (5) أي في استئناف (6).
ورجل مُقابَل في الكَرَم والشرف من قِبل أخواله وأعمامه. ورجل مُقتبل
الشباب: لم يُرَ فيه أَثَر من الكبر بعد.
قال الشاعر (7):
لَيْسَ بِعَل كَبير لا شَبَابَ له لَكِنْ أُثَيْلَةُ صافي الوَجْهِ مُقْتَبَلُ
(1) عبارة اللسان (قبلت الشيء ودَبَرته إذا استقبلته أو استدبرته … وعام قابل أي مقبل. والقابلة: الليلة
المقبلة، وكذلك العام القابل، ولا يقولون فَعَلَ يَفْعل» (مادة قبل).
(2) هو الأخطل، الديوان،
(3) آل عمران، 37.
(4) على وزن فرح ونصر.
ص
373
(5) كعب وجبل (القاموس: قبل). (6) في الأصل: استئفاف.
(7) المنتنخل الهذلي في رثاء ابنه أثيلة؛ شرح أشعار الهذليين، ص 1228.
19