كتاب الإبانة في اللغة العربية سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الرابع

الجزء ٤ · صفحة ٤٣

وتقول في القميص: قُنَان القميص، وهو الكُم.

وقنان: اسم ملك كان يأخذ كل سفينة غَصْباً. كان من اليمن، وأشراف اليمن

1038

هم بنو جلندي بن قنان.

والقُنَانُ: ريحُ الإِبْطِ أشدّ ما يكون.

وقولهم: جاء بالقض والقضيض

أي: بالصغير والكبير. والقَضُ معناه في كلامهم: الحصى الصغار، والقَضِضُ

صغاره وما تكسر منه. قال أبو ذؤيب (1):

أمْ مَا لَجَنْبِكَ لا يلائم مَضْجَعاً إلا أَقض عليكَ ذَاكَ الْمُضْجَعُ

أي إلا كان تحتك قضيضاً، وهو الحصى الصغار (2).

وتقول: جاء القومُ قَضُهم بقضيضهم أي كلهم، قال الشاعر (3): وجاءتْ سُلَيْمٍ قَضَّهَا بَقَضِيضها تمسح حولي بالبقيع سبالها (4) والقضقضة: كسر العظام والأعضاء. وأسد قضاقض: يُقضقِض فريسته. وانقضت الخيل عليهم: [انتشرت (5)، وانقض الحائط أي وقع، وانقض الطير:

هوى من طيرانه.

(1) ديوان الهذليين، 2/ 1. وشرح أشعار الهذليين، ص 6.

(2) في الأصل: الصغير.

(3) هو الشماخ بن ضرار الذبياني؛ الديوان، ص 290. (4) السبال: جمع سبلة، وهي مقدّم اللحية، وما أسبل منها على الصدر.

اللسان سبل

(5) من اللسان: قضض.

41