الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٣٦فجعلت الإقبال والإدبار.
وقال (1):
كَأَنَّ عَذيرهم، بِجنوب سلّى، نَعَامٌ قَاقَ في بلد قِفَارِ
أي: عذير نعام.
وقال ذو الخرق الطهوي (2):
حَسِبْتُ بُغام (3) راحلتي عناقاً وما هي، ويبَ غَيْرِكَ، بالعناقِ (4) أي: يُغَامَ عَناق. وهذا مِثْلُ: خشيت صياحي زيداً، أي صياح زيد. قال ذو [الخرق الطُّهَوي] ه):
سادوا البلاد، وأصبحوا في آدم، بلغوا (1) بها بيض الوجوه فُحولا
فقال: في آدم، أي: في بني آدم.
والعرب تقول: أيش (7) تقول؟ يريدون أي شيء تقول؟ فيختصرون. وقال بعضهم: بغير نون كأنها أيش. وقالوا: أيش عِنْدَك؟ (8).
(1) الحروف متراكبة في الأصل، وكتب اسم الخنساء ثم ضُرِبَ عليه بخط، وكتب فوقه: قال. والبيت للنابغة الجعدي في شعره، ص 242 المكتب الإسلامي)؛ واللسان قوق، ثم نسبه لشقيق الباهلي؟ وتشقيق الباهلي في شرح أبيات سيبويه 308/ 1؛ ومعجم البلدان 232/ 3؛ وبلا نسبة في ما يجوز للشاعر في الضرورة، ص 78 رقم 141.
(2) البيت في نوادر أبي زيد، ص 116؛ ومجالس ثعلب 185/ 1؛ والنّسان ويب؛ وبلا نسبة في دلائل
الإعجاز، ص 301. (3) البغام صوت الطبية والناقة.
(4) العناق: أنثى المعز.
(5) ما بين المعققين من الحاشية، والبيت بلا نسبة في سيبويه 252/ 3؛ واللسان: أدم؛ وهمع الهوامع 35/ 1.
(6) في الأصل: يعلو بهم، و ما أثبت من سيبويه واللسان.
(7) غير مقروءة في الأصل، والسياق يدل عليها.
(8) قابل بالخصائص 466/ 2.
176