الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ٥٥تَزيدُ
لِكُلِّ بِفِنَائِهِمْ لكل أناس مقر بيناتهم فهم ينقصون والقبور تريد
فما إن تزالُ دارُ حَيٍّ قد أخربت وقبر بأكناف الديار جديد هم جيرة الأحياء أما ممرهُمْ فَدان، وأما الملتقى فبعيد
والرجم: القبر، والجمع الأرجام: قال كعب بن زهير (1): أنا ابن الذي لم يُخرني في حياته ولم أخره حتى الغيب في الرحم أُغَيَّبَ ويقال للقبر جَدَتْ وجَدَفٌ وجَنَن وريم؛ قال الهذلي (2): لعمر أبي عمرو لقد سافة المنا إلى جَدْتَ يُوزَى لَهُ بِالأَماضِيب
يُوزَى له: يُقاس له على مقداره.
والرمس: القبر، وأصل الرمس التراب؛ قال النابغة (3):
كأَنَّ مجرَّ الرامساتِ ذُيُولَهَا عليهِ قَضِيمٌ نَمقَتْهُ الأصابع (4)
وأصبار القبر نواحيه، واللحد والملحد سواء. والأحد: الشق في حافتِه، والضريح: الشق في وسطه. والسَّفَى: جمع سفاة. وهي تُراب القبر؛ قال أبو
ذؤيب (5):
وقد أرسلوا فراطهم فتفايلوا قليباً سَفَاها كالإماء القواعد (1)
(1) ديوانه، ص 65.
(2) هو صخر الغَيِّ الهُذلي. شرح أشعار الهذليين، ص 245.
(3) ديوانه، ص 31؛ باختلاف في الرواية.
(4) الرامسات: الرياح الشديدات التي تُعفّي الأثر. والقضيم: الصحيفة البيضاء.
(5) شرح أشعار الهذليين، ص 192.
(6) الفراط: المتقدمون الذين يحفرون القبر. وتفائلوا من الفيال، وهي لعبة لفتيان الأعراب بالتراب يخفون
الشيء في التراب ثم يقسمونه قسمين.
ورواية: تفائلوا في المظان هي: تأثلوا ورواية صاحب الإبانة أدق.
03