الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ٥٩253/ 2
العلف في شدقه عند الهرم (1).
ويقال لمكة: أمّ القُرى، وذلك أن الأرض دحيت من تحتها، وكذلك لفاتحة الكتاب أم الكتاب لأنها أصل له.
ويقال لكل مدينة قرية لاجتماع الناس فيها. وقال بعض أهل اللغة] (2): لا تسمى القرية قرية إلا باجتماع الناس، وإلا فهي بلد.
وقيل في قوله تعالى: {لَولا نُزِّلَ هذا القُرآنُ على رَجُل من القريتين (3) قيل: مكة والطائف؛ والمكي الوليد بن المغيرة المخزومي. والطائف عمرو بن عمير بن مسعود الثقفي؛ وقائل هذا القول الوليد بن المغيرة (4).
والقرية والقرية لغتان. المكسورة يمانية (5)، وجمعها على هذه اللغة قُرى. ويقال: ما زلتُ استقري هذه الأرض قريةً قرية، والنسبة إليها قروي بنصب
القاف.
والقرا: الظهر، وظهر كلّ شيء هو القراء والجمع الأقراء والقروان (6). والقرى: قرى الضيف. قَريتُه أقريه قِرَى، وإذا فتحت أوله مددت فقلت: قراء
الضيف.
(1) كذا في الأصل والزاهر، ويغلب علي أنّها الجرَّة اعتماد على عبارة اللسان: «يقال للناقة: هي تقري إذا بعت جرتها في شدقها، وعبارة القاموس والبعير وكلّ ما اجتر جمع جرته في شدقه».
جمعت
(2) زيادة يقتضيها السياق.
(3) الزخرف، 31.
(4) في الكشاف، 485/ 3) وهما الوليد بن المغيرة المخزومي وحبيب بن عمرو الثقفي عن ابن عباس. وعن مجاهد عتبة بن ربيعة وكنانة بن عبد يا ليل وعن قتادة الوليد بن المغيرة وعروة بن مسعود | الثقفي.
(ه) في الأصل: المسكورة ثمانية.
(6) في الأصل: ويوق قرو.
57