كتاب الإبانة في اللغة العربية سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الرابع

الجزء ٤ · صفحة ٦٢

والماء تقرى في الجمع (1)، أي تجمع. قال العجاج (2):

ماءُ قَرِي مَدَّهُ قِرِي

والقَرِي: مجتمع ماء كثير في شبه واد صغير، والجمع القُريان.

القِلَى

مل

البغض. قليته فأنا أقليه قِلَى إذا أبغضته، ومنه قوله تعالى: {ما وَدَّعَكَ رَبُّكَ وما قَلَى (3) أي ما تركك وما أبغَضَك. وبعضهم يقول: قلوته في قليته مثل قدوته في

قديته.

والقلى مقصور فإذا فتحت أوله مددت، قال نُصيب (4):

عَلَيكِ السَّلامُ لا مُلِلْتِ قَريبةٌ وَمَا لَكِ عِنْدِي إِنْ نَأيتِ قَلَاءُ

فتح أوله ومده.

وقَلَيتُ البُرّ وقَلَوتُ لغتان، وبُرَ مَقْلُو، ومقلي، والقلاء الذي يقلي البرِّ للبيع.

وقولُهُم: قانَيْتُ فُلاناً

مثل داريتُه؛ قال الكميت (ه):

*

كما يُقاني الشموس قائدها.

(1) كذا في الأصل؛ وظنّي أنها (الرجع) بمعنى الغدير.

(2) ديوانه ص 318

(3) الضحي، 3.

(4) شعره، ص 57.

3

(5) صدره. تقيمه تارة وتقعدهه

انظر: اللسان: قني. وليس في ديوانه.

7.

254/ 2