كتاب الإبانة في اللغة العربية سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الرابع

الجزء ٤ · صفحة ٦٦

وقال الصلتان في جمع القافلة (1):

قُل للقوافل والغُرَاةِ إِذا غَزَوا والباكرين وللمجد الرائح إِنَّ السَّماحة والمروءة ضُمنا قبرا بمرو على الطريق الواضح

فإذا مَرَرْت بِقَبْرِهِ فَانْحَرْ به كوم الهجان وكلُّ طرف سابح

والفقول: الرجوع إلى وطن، قال:

30،

سَيُدْنِيكَ القُفولُ وسَيرُ إبل لضبَّةَ بالنهار من الإياب

وقَفَل السقاء قُفولاً فهو قافل: يابس، وهو قفيل (2). وشيخ قافل: [يابس] (3) جلده؛ وقَفَل الفرس: ضَمَر. وأقفلت القُفْل إقفالاً فاقتفَل واستَقْفَل.

والمقتفل من النّاس: الذي لا يخرج منه خير، وامرأة مقتفلة. وتقول: أعطيته

ألفاً قفلة أي بمرة.

وقولُهُمْ: قَرِمْتُ إلى لقائك

أي اشتدت شهوتي لذلك. يُقال: قَرِمتُ إلى اللحم أقرم، وأنا قرم إليه إذا اشتدت شهوتي إليه. وكان النبي صلى الله عليه وسلّم يتعوذ من خمس: من العَيْمَةِ والغَيْمَة والأيمَة والكرم والقرم» (4). فالعيمة: شدة شهوة اللبن، يقال: عَامَ إلى اللبن يَعِيمُ ويَعَام عَيْماً،

(1) الصلتان العبدي في رثاء المغيرة بن المهلب بن أبي صفرة انظر أمالي اليزيدي، ص 1. وأمالي القالى (الذيل)، ص 8. وأمالي المرتضى، 1992. والحماسة البصرية 1/ 206. وينازعه في القصيدة زياد

الأعجم. (2) في الأصل: يقفل.

(3) سقطت من الأصل؛ وما أثبت من اللسان: قفل.

(4) النهاية في غريب الحديث، 33/ 2 و 4/ 49 و 4/ 170.

64