الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٣٨وجدنا في كتاب بني تميم أحق الخيل بالجري (1) المعار بـ (1)
فقال: أحقُّ، فرفع على الحكاية.
و قال آخر (2):
فأجبت قائِل: كيف أنت؟ بصالح حتى مَلِلْتُ ومَلَّني عُوادي
فقال: بصالح، فحكى؛ لأنك تقول: أنا صالح.
وقال حسان (3):
إِنِّي وَجَدْتُ: اللهُ أَكْبَرُ أَحْدَةً يدعى بها للكلب واليعفور
فرفع على الحكاية؛ لأنّه يقول: الله أكبر.
وقال آخر:
لو أنَّ مَنْ قالَ نار، أحرقَتْ فَمه لما تَفَوَّه باسم النّارِ مَخْلُوقُ
فرفع النار على الحكاية.
وقال آخر (4):
لَتَسْمَعُنَّ وشيكاً في دياركُمْ () اللهُ أَكْبَرُ، يا ثاراتِ عُثْمَانا
فقال: الله أكبر، فحكى.
والحكاية تبطل لمجيء الواو؛ فإذا تكلَّم المتكلم برفع أو نصب أو خفض، وقد دَخَلَتِ الواو؛ فأجبه بالرفع إذا قال: رأيت زيداً؟ فَقُلْ: وَمَنْ زيد؟ فإن قال: رأيتُ أبا
(1) كتب فوقها: بالركض، وهي كذلك في الديوان.
(2) البيت بلا نسبة في مغني اللبيب 422/ 2؛ والدرر 271/ 2؛ وهمع الهوامع 157/ 1.
(3) البيت ليس في ديوان حسان.
(4) هو حسان
210/ 7
بن
ثابت، والبيت في ديوانه، ص 216؛ واللسان: ثور؛ وبلا نسبة في خزانة الأدب
(5) في الديوان: ديارهم.
178