كتاب الإبانة في اللغة العربية سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٣٨

وجدنا في كتاب بني تميم أحق الخيل بالجري (1) المعار بـ (1)

فقال: أحقُّ، فرفع على الحكاية.

و قال آخر (2):

فأجبت قائِل: كيف أنت؟ بصالح حتى مَلِلْتُ ومَلَّني عُوادي

فقال: بصالح، فحكى؛ لأنك تقول: أنا صالح.

وقال حسان (3):

إِنِّي وَجَدْتُ: اللهُ أَكْبَرُ أَحْدَةً يدعى بها للكلب واليعفور

فرفع على الحكاية؛ لأنّه يقول: الله أكبر.

وقال آخر:

لو أنَّ مَنْ قالَ نار، أحرقَتْ فَمه لما تَفَوَّه باسم النّارِ مَخْلُوقُ

فرفع النار على الحكاية.

وقال آخر (4):

لَتَسْمَعُنَّ وشيكاً في دياركُمْ () اللهُ أَكْبَرُ، يا ثاراتِ عُثْمَانا

فقال: الله أكبر، فحكى.

والحكاية تبطل لمجيء الواو؛ فإذا تكلَّم المتكلم برفع أو نصب أو خفض، وقد دَخَلَتِ الواو؛ فأجبه بالرفع إذا قال: رأيت زيداً؟ فَقُلْ: وَمَنْ زيد؟ فإن قال: رأيتُ أبا

(1) كتب فوقها: بالركض، وهي كذلك في الديوان.

(2) البيت بلا نسبة في مغني اللبيب 422/ 2؛ والدرر 271/ 2؛ وهمع الهوامع 157/ 1.

(3) البيت ليس في ديوان حسان.

(4) هو حسان

210/ 7

بن

ثابت، والبيت في ديوانه، ص 216؛ واللسان: ثور؛ وبلا نسبة في خزانة الأدب

(5) في الديوان: ديارهم.

178