الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ٧١والمقام: موضع القدمين، ومنه مقام إبراهيم، وهو على مَفْعَل. والمقام بالضم
يكون مصدراً، ويكون موضع الإقامة؛ قال لبيد (1):
عَفَتِ الدِّيار محلُّها فَمُقَامُها بَنَى تَأَبَّدَ غَوْلُها فَرِجَامُها
ورجال قيام (2)، ونساء قيم وقائمات أعرف. ودينار قائم إذا كان مثقالاً قائماً سواء لا يرجح، وهو مع الصيارفة ناقصة حتى يرجح بشيء فيسمى ميالاً (3)،
ودنانير قيم وقوم.
والعين القائمة: أن يذهب بصرها والحدقة قائمة صحيحة وقائم السيف: مقبضه، وما سوى ذلك فهو قائمة نحو قائمة الخوان والسرير والدابة، والجمع
القوائم.
وقيم القوم: الذي يسوس أمورهم ويقوم بها. وفي الحديث: «ما أفلح قوم قيمهم امرأة» (4). وفي الحديث: «لا أخر إلا قائماً (5) أي لا أموت إلا ثابتاً على الإسلام. وكلّ متمسك بالحقِّ فهو قائم به؛ والقِمَّة الملة المستقيمة والدين القيم: هو
المستقيم.
والقوام من العيش: ما أقامك وأغناك؛ قال (6):
(1) مطلع معلقته.
وبُلْغَةٌ من قِوَامِ العَيْش تكفيني.
(2) بكسر القاف وضمها، جمع قائم.
(3) في الأصل: مثقالاً؛ وما أثبت من اللسان: قوم.
(4) النهاية في غريب الحديث، 4/ 135. (5) نفسه، 2/ 21.
(6) القائل هو ثابت قطنة. وصدره
لا خير في طَمع يُدني إلى طبع.
وتروى (غفة) بدل (بلغة) ومعناهما واحد. شعره، ص 65.
69