كتاب الإبانة في اللغة العربية سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الرابع

الجزء ٤ · صفحة ٧٦

ويُروى: فينغى، ويُروى: الكنوع، والمعنى واحد.

والقنوع (1): بمنزلة الهبوط بلغة هذيل وتؤنّث وهي بمنزلة الحدور وهو سفح

الجبل أو موضع مرتفع.

والقانع في القرآن السائل والإقناع أن يُقنع البعير رأسه إلى الماء يشرب، وهو

مده رأسه للشرب. ويقال: هو قنع بالمعيشة وقانع، قال لبيد (2):

فاقنع بما قسم المليك فإنَّما قَسَمَ المعايش بينَنا عَلامُها

ويُروى الخلائق، يعنى الخلائق (3) الحسنة، والواحدة: خليقة.

وقال أيضاً (4):

فَمِنْهُمْ سَعِيدٌ آخذ بنصيبه ومنهم شقي بالمعيشة قانع

والقناع أوسع من المقنعة (5)، وقيل: ألقى فلان عن وجهه قناع الحياء. وتقول:

قنعت رأسه بالعصا والسوط ضربا.

[وقولهم: أحمرُ قُفَاعِيُّ

التي

القفاعي الأحمر: الذي يتقشر وجه أنفه لشدة حمرته. والأذن القفعاء: كأنما أصابتها نار فانزوت ونزول من أعلاها إلى أسفلها، قفِعَتْ قَفْعاً. والرجل القعفاء: التي ارتدت أصابعها إلى القدم، تقول: قَفِعَتْ قَفْعاً وربما تَقَفَّعَت الأصابع من البرد فانقفعت (6) أصابعه، وقفِعها البَرْدُ.

T

(1) في القاموس القنوع: وكصبور الهبوط مؤنثة، والصعود ضده.

(2) من

معلقته.

(3) قال الخليل: الخلائق الأخلاق الحسنة. شرح القصائد التسع، ص 446.

(4) ديوانه، ص

170

(5) المقنعة غطاء الرأس والقناع غطاء الرأس، الوجه والمحاسن. (6) في الأصل: تقفعت.

74