كتاب الإبانة في اللغة العربية سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الرابع

الجزء ٤ · صفحة ٧٧

والمقفعة: خشبة تضرب بها الأصابع. والقفاعة: مصيدة تنصب للطير. وفي 260/ 2 الحديث: «ذكر عند عمر الجراد، فقال: ليت عندنا قَفْعة أو قفْعَتين (1). وقولهم: قعم الرجلُ

أصابه الطاعون ومات من ساعته وأقعمته الحية: لدغته فمات من ساعته.

والقعم في الأنف: ردة إلى ميل.

[القمة]

القُمَّة: المزبلة والقمامة؛ قال الشاعر:

قالوا أَتَفْخَرُ مِسْكِيناً فقلت لهم: أضحى كَقُمَّةِ دارٍ بينَ أنداء

والقمة: ما تتناوله السباع بأفواهها؛ قال الشاعر:

ما كان جمعهم في عرض سورتنا إلا كقمة ما يقتمهُ الأَسَدُ

والقمة: أعلى كل شيء، قال ذو الرمة (2):

وَرَدْتُ اعتسافاً والثريا كأنها على قِمَّةِ الرأْسِ ابْنُ مَاءٍ مُحَلِّقُ

*

*

?

الربو والبهر؛ قال (3):

القُطع

(1) الخير في اللسان: «وفي حديث عمر: أنه ذكر عنده الجراد فقال: ليث عندنا منه قفعة أو قفعتين؛ القفعة:

هو

هذا الشبيه بالزبيل».

(2) ديوانه، ص.

EAA

4. وفي! الأصل: رميم.

(3) البيت في اللسان معزو إلى أبي جندب الهذلي، وهو لأبي خراش الهذلي، شرح أشعار الهذليين، ص

1190. ورواية البيت فيه:

وأني إذا ما الصبح آنَسْتُ ضَوْءه يعاودني قطع علي ثقيل

Vo