الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ٩٢ويقولون في التأنيث كلتاهما؛ قال الله تعالى: كلتا الجنتين (1)، وقال
حسان (2):
كلْتَاهُما حَلَبُ العَصيرِ فَعاطِنِي بِزُجَاجَةٍ أَرْحَاهُما للمفصل
وكلتاهما علامة التأنيث فيها الألف والتاء.
وكلا واحد يقع على الاثنين في المعنى، ولا يضاف أبداً إلا إلى اثنين؛ لأن معناه معنى المثنى. وأنت في كلا بالخيار إن شئت جعلت الخبر على المعنى، فقلت: كلاهما قائمان، وإن شئت قلت: كلاهما قائم. وفي حال الإضافة، وأظهروا نصبها
عند
المكني.
[كلأ]
والكلاء ممدود جمع كلاءة وهو الحفظ؛ قال جميل (3):
فكوني بِخَيْرٍ في كِلاء وغِبْطَةٍ وإن كُنتِ قد أَزْ مَعَتِ هَجْري وبِغْضَتِي
والكلأ بالفتح: هو العشب؛ قال زهير (4):
أَزْمَعْتِ
فَقَضُوا مَنايا بينَهُمْ ثم أصْدَرُوا إِلى كَلإِ مُستَوبَل مُتَوَحّم
والكلى بالضم: جمع كلية؛ قال عنترة (5):
(1) الكهف، 23.
(2) ديوانه، 75/ 1.
(3) ليس في ديوانه (حسين نصار).
(4) من المعلقة.
(5) ديوانه، ص 305 (مولوي).
90