الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ٩٨يَكادُ يُمْسِكُهُ عِرفان راحتِهِ رُكُنُ الحَطِيمَ إذا ما جاء يستَلِمُ (1) وتقول: كاد يفعلُ، إذا فعله؛ ومنه قول النابغة يصف كف المرأة يقول (2): مُخَضَبِ رَحْص كأن بَناتَهُ عَنْمٌ يكادُ من اللَّطَافَةِ يُعْقَدُ
فكأنه جعل كاد يعقد، للعنم؛ قال الأعشى (3):
أي سما فارتفع.
*
قد كادَ يَسْمُوا إلى الجُرْفَينِ فارتفعا
ومثله قول ذي الرمة (4):
**
ولَوْ أَنْ لُقْمَانَ الحكيم تَعرَّضَتْ لِعَيْنَيْهِ مَنْ سَافِراً كاد يَبْرَقُ
أي لو تعرضت له مي برق، أي دهش وتحير.
قال الفرزدق (5):
وإني أقَمْتُ اليوم والأمس قبله ببابك حتى كادت الشمس تعزب
أي حتى غربت.
واختلفوا في بيت جرير يصف إبلا (6):
(1) الحطيم الجدار الذي عليه ميزاب الكعبة.
(2) ديوانه، ص 93.
(3) صدره. وما مجاور هيت إن عرضت له. ديوانه ص 109.
(4) في الأصل: الرميم. الديوان، ص 476.
(5) ليس في ديوانه.
(1) ديوانه، ص 389.
96
267/ 2