الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ١٠٠لي
كذا
العرب تقول: كذا وكذا، الكاف كاف تشبيه وذا اسم يشار إليه. ويقال: فعل
فلان كذا، أي بلا حجة. قال الشاعر (1):
تظلمني مالي كذا ولَوَى يَدِي لَوَى يَدَهُ اللهُ الذي هُوَ عَالِبُهُ
وكذا، كهكذا وكذاك كهذا، وكذلك هو كذاك واللام زائدة.
وقولهم: رجل كاتب
ومصدره الكتابة، تقول: كتب يكتب كتابةً وكتباً، وكتبة ومكتباً. وهو كاتب. وهم كتاب وكتبة، والمفعول به مكتوب.
والكتاب مصدر؛ والكتاب، مُرسل: التوراة؛ والمكتب والكتاب] (2): الذي
يُعلم فيه الصبيان؛ قال دعبل (3):
وأتى بكتاب لو انطَلَقَت يَدِي فِيهِمْ رَدَدْتُهُمُ إلى الكتاب
والمكتب: المعلم، والكتبة أيضاً اكتتابك كتاباً تنسخه. واستكتبت فلاناً: إذا أمرته أن يكتب لك، واتخذته كاتباً.
يَلْقاه
والكتاب يكون واحداً وجمعاً، ومنه قوله تعالى: {وَنُخْرِجُ لَهُ يَوْمَ القِيامَةِ كِتاباً منشوراً (4) يريدُ واحداً. وقال: وهذا كتابنا يَنطِقُ عَلَيْكُم بالحق (5) يريد
(1) هو فرعان بن الأعرف السعدي. انظر: معجم الشعراء، ص 98. وعيون الأخبار، 87/ 3. واللسان:
لوى.
(2) في الأصل: المرسل الذي يعلم فيه الصبيان. وقد وردت العبارة في اللسان: «والكتاب مصدر .. والكتاب مطلق: التوراة؛ وبه فسر الزجاج قوله تعالى نبذ فريق من الذين أوتوا الكتاب … والمكتب والكتاب:
موضع تعليم الكتاب ....
(3) ليس في شعره. (4) الإسراء، 13.
(5) الجاثية، 29.
98