الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ١٠٥ولكن أمكُمْ حَمُقَت وماقَت فَصِرتُمْ أَجْمَعِينَ لأَحْمَقينا
آخر (1):
فَكُنْ أكيس الكيسى إذا ما لَقِيتَهُمْ وَكُنْ جَاهِلا إما لقيت ذوي جَهْلِ وعن الحسن قال: الأكايس من المؤمنين، إنما هو الغُدو والرواح والفعل كاس
يكيس، وتقول: هذا الأكيس والكيس (2).
والكيس: معروف، والجمع الكيسة.
والكسوة والكسوة، لغتان وهي اللباس ولها معان مختلفة؛ تقول: كسوت فلاناً، وأنا أكسوه كسوة إذا ألبسته ثوباً أو ثياباً؛ وتقول: اكتسى فلان إذا لبس الكسوة؛ وتقول: اكتست الأرض بالنبات إذا تغطّت به.
والكساء: اسم، وفيه لغتان: كساءان وكساوان، والنسبة إليه كسائي وكساوي. وتقول: مضى الليلُ كُسوه (3)، أي قطعة.
*
#
*
والكوس: فعل الدابة إذا كاست على ثلاث قوائم] (4)؛ قال الشاعر (5) يصف
الناقة إذ عقرها:
(1) الزاهر، 209/ 1. وأساس البلاغة واللسان كيس باختلاف في الرواية، وبلا عزو.
(2) بتشديد الياء وتسكينها.
(3) في الأصل: كسا.
(4) سقطت من الأصل، وما أثبت من اللسان.
الخنساء
(5) هي ا ديوانها، ص 350. ولها بيت قريب استشهد به صاحب اللسان: كرع وكوس، هو:
فظلت تكوس على أكرع ثلاث وغادرت أخرى حقيبا
الديوان ص 269. ويتنازع القصيدة غير شاعر.
103