كتاب الإبانة في اللغة العربية سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٤٤

الظُّلمات. وهم كفار لم يكونوا في نورٍ قط.

وقوله تعالى: {حَتَّى عاد كالعرجون القديم (1)، كأنه قال: حتى صار.

ومثله: قول سَاعِدَة (2):

فَقَامَ تَرْعُدُ كَفَّاه بِمِحْجَنِه قد عادَ رَهْباً رَذِيَا طَائِشَ القَدمِ فقال: عادَ رَهْباً. الرَّهْبُ: الجَمَلُ الذي استعمل في السَّفَرٍ وكَلَّ. والأُنثى رَهْبَةٌ. والرذي: المهزولُ مِنَ الإبل الذي لا يستطيع براحاً. والأُنثى رَذِيَّة.

وقال الشماخ (3):

ولقد قَطَعْتُ الخَرْقَ يَحْمِلُ نُمْرُقي رَهَب لأهوال الخروق رَهوقُ

النمرق الوسادة، وربَّما قالوا نُمرقة.

و قال آخر (4):

أطعتُ العِرْسُ في الشَّهَوَاتِ حتى أعادتني عسيفاً عَبْدَ عَبْدِ

ولم يكن عبداً قط.

وقال امرؤ القيس (5):

وماء كلون البول قد عاد اجناً كتيماً به الأصواتُ في كَلأَ مُخْلِي

(1) پس: 39.

(2) هو

ساعدة

بن جؤية الهذلي، والبيت في ديوان الهذليين 193/ 1؛ واللسان: عود، بل.

(3) ليس في ديوانه.

اللسان

(4) هو ابن أذينة الثقفي كما في البخلاء 137/ 2؛ وأحيحة بن الجلاح كما في الأمل والمأمول، ص 49. وفيه، عند عبدي؛ ولابن الدمينة الثقفي في عيون الأخبار 242/ 1؛ ولنبيه بن الحجاج في وتاج العروس: عسف؛ وبلا نسبة في مقاييس اللغة 312/ 4؛ والصاحبي، ص 4450 والضياء 85/ 2. (د) البيت ليس في ديوانه، وهو في الضياء 86/ 2 والصواب أن البيت للنجاشي الحارثي كما في المعاني الكبير 207/ 1؛ وخزانة الأدب 419/ 10 مع اختلاف في بعض اللفظ؛ والفوائد المحصورة في شرح

المقصورة، ص 390.

184