كتاب الإبانة في اللغة العربية سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الرابع

الجزء ٤ · صفحة ١٣٧

عريضة واسعة، لم يُرد العرض الذي هو خلاف الطول.

والكفة – بالضم: غاشية كلّ شيء وطُرته، وثوب جيد الكفة: [طرته التي لا

هدب فيها (1)، وكذلك كل شيء ممتد على نسق.

وكف بَصَر الرجل، وكف الثوب. ويقال: لَقيتُه كَفَّةً لِكَفَّةٍ، وكَفَّةٌ بكَفَّة (2) أي

مفاجأة.

والكفاف من الرزق: ما كف عن الناس أي أغنى.

والكافة (3) من الناس الجميع؛ ومنه قوله تعالى: وادخلوا في السلم كافة (4) أي جميعكم، وقوله تعالى: {وما أرسلناك إلا كافة للناس (ه) أي تكفهم

وتردعهم.

واستكف السائل: إذا بسط يده يطلب.

والعرب تقول: هذه كف.

وكوف القوم: أتوا الكوفة] (6)؛ قال الشاعر:

إذا ما رأت يَوْماً مطية راكب تَبَصر من جيرانها وتَكَوَّفُ

تبصر: تأتي البصرة، وكُوفان اسم أرض، وبها سميت الكوفة (7).

(1) زيادة من اللسان يقتضيها السياق.

(2) كذا في الأصل، والشائع عن كفّة). أما استعمال الباء فيكون في المساواة في الموازنة، مثل: الذهب

بالذهب الكفة بالكفة.

والأقوال في المثال: لقيتُه كَفَة كَفَّةَ، وكفَّةَ كَفَّة، وكفَّةً لِكفّة، وكفّةٌ عن كفة (انظر اللسان: كفف).

(3) في الأصل والكفاف.

(4) البقرة، 208.

(5) سبأ، 28.

(6) زيادة من اللسان يقتضيها السياق.

(7) لسان العرب كوف بلا عزو وباختلاف في الرواية.

135