الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ١٤٠وأكسل الرجل: إذا فتر، وفي معنى آخر كسل إذا عَزَل فلم يُرد ولداً.
والإكسال: انكسار الذكر قبل الإنزال؛ قال الشاعر:
ألا إِنَّ فِي الإِكسالِ جَذَا دَرَأَتُهُ فَتَركيه إجلالاً لمن قد يرانيا
ويقال للفحل الفاتر: كسل؛ قال الشاعر (1):
ه لئن كَسَلْتُ والحصانُ يَكْسَلُ.
وامرأة مكسال: وهي التي لا تبرح مجلسها.
*
وفلان لا تكسله المكاسل، أي لا تثقله وجوه الكسل؛ قال العجاج (2):. فَذاكَ لا يَسْتَكْسِلُ المَكاسِلا.
وقولُهم: فلانٌ كاسفُ الوَجه
كاسف الوجه أي عابس من سوء الحال والبال. وتقول: عبس في وجهي وكَسَفَ عُبوساً وكسوفاً أي عابس؛ قال امرؤ القيس (3):
فأصبحتُ معشوقاً وأصبحَ بَعْلُها عَلَيْهِ القَتَامُ سَيءَ الظَّنِّ والبال (4) وكسف القمرُ وخَسَف بمعنى، وهو يكسف كسوفاً وكذلك الشمس، وبعض
يقول: انكسف، وهو خطاً. قال (5):
الشمس طالعة ليست بكاسِفَة تبكي عليك نجوم الليل والقمرا
(1) هو العجاج برواية أبي عبيدة، وقد أخل به ديوانه لسان العرب كسل. ويليه. عن السفاد وهو طرف
هيكل ..
(2) ليس في ديوانه؛ وهو مثبت في ديوان رؤبة وليم بن الورد)، ص 127. ويليه:
عن عينه الضباحة الثراملا.
(3) ديوانه، ص 32.
(4) القتام في الأصل: القتامي.
(5) هو جرير. ديوانه، ص 304.
138