الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ١٤٧من
والجميع الكبر.
اسماً
وقولُهم: كَبر فلانٌ
في السن يكبر، وكبر يكبرُ من العِظَم، والكُبرى فعلى من الكبير،
ويقال: الولاء للكبر من الولد والكبر العظمة، والكبر: الإثم الكبير، جعل
من الكبيرة كالخطة
الخطيئة؛ وكبر كل شيء: معظمه وفي القرآن: من
والذي تولى كبره (1) قال: إثمه وخطأه.
وكبر كل شيء: أكبره، والكبر: الرفعة في الشرف؛ كقول المرار (2): ولِي الأعظَمُ من سُلافها ولي الهامة فيها والكبر
والكبرياء: اسم للتكبر والعظمة؛ قال ابن قيس] الرقيات لمصعب بن الزبير (3): مُلكُهُ مُلْكُ قوة ليس فيه جبروت منه ولا كبرياء وتقول: كبر هذا الأمر كَبَارَة، والكبار في معنى الكبير؛ قال الأعشى (4): فإن الإله حبّاكُم به إذا رَكبَ الناسُ أمراً كبارا
وأمر كبير وكبار مثل طويل وطوال، وجَسيم وجسام، وعظيم وعظام. وتقول: ورثوا المجد كابراً عن كابر، أي كبيراً عن كبير في الشرف والعزة. والملوك الأكابر جمع الأكبر، ولا يجوز أكبر ولا ملوك أكابر؛ لأنه ليس بنعت
إنما هو تعجب (5). ويقال: علته كبرة ومكبرة.
الكنود]
الكنود: الكَفُور كَنَدَ يَكند كنوداً. وتفسير الكنود في القرآن: الذي يأكل
(1) النور، 11.
(2) لسان العرب: كبر.
(3) ديوانه، ص 91؛ وفيه: اقتسم الناس.
(4) ديوانه، ص 49.
(5) أي لا بد أن تكون أكبر وأكابر معرفة بأل التعريف: الأكبر والأكابر.
145