كتاب الإبانة في اللغة العربية سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الرابع

الجزء ٤ · صفحة ١٧٤

ويقولون: هتل يريدون هتن، ويقولون الغرين والغريل (1) وهو ما في أسفل الحوض من القُفْل، وشَشَنُ الأصابع وشكلها وهو الغلط فيها، وهو كبن الدلاء وكبلها وهو [شفتها] (2)، وإسرائيل وإسرائين لأن النون أخت اللام. قال:

يَقُولُ أَهْلُ السَّوقِ لما جينا:

يا عَجَبًا من الفتى إسرائينا

واللامات إحدى عشرة لاماً: لام الأمر، ولام الخبر، ولام كي، ولام الجحد ولام، الإضافة، ولام، الاستغاثة ولام الدعاء ولام التعجب، ولام بمعنى إلا، ولام

الإقحام.

فأما لام كي فمكسورة تنصب ما بعدها، كقولك: زرتك لتكرمني، وأتيتُكَ لتبرني، المعنى كي تكرمني وكي، تبرني قال الله تعالى: {اليَغْفِرَ لَكَ اللهُ ما تَقَدَّمَ مِن ذَنْبِكَ وما تأخر (3) ولَيَقُولُوا دَرست (4) قال لبيد (ه):

لِتَدُودَهُنَّ وأَيْقَنَتْ إِن لم تَذَدْ أَنْ قَدْ أُحِمَّ مَعَ الحَتُوفِ رِجَامُها (1)

على معنى: لكي تَذُودَهُنّ.

ولام الأمر. مكسورة (7) تجزم ما بعدها، تقول: ليذهب عمرو. ومنه قوله تعالى: 2/ 294 ليقض عَلَينا رَبُّكَ (8). والاختيار عند جميع النحويين حذف/ اللام إذا أمرت

(1) في الأصل وا، وبياض بعدها. (2) في الأصل: شقها؛ وما أثبت من اللسان.

(3) الفتح، 2.

(4) الأنعام، 105.

(5) من معلقته.

(6) رواية الديوان وغيره: حمامها.

(7) في الأصل، مسكورة.

(8) الزخرف، 77.

172