الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ١٨٢297/ 2
قوله تعالى: {قُلْ لَنْ يُصيبنا إلا ما كَتَبَ اللهُ لَنَا هُوَ مَولانَا (1). قال: لَنْ يَلْبَثَ القُربي بأن] يتفَرَّقُوا لَيْلٌ يَكِرٌ عَلَيْهِمْ وَنَهَارُ
الي
لي حرفان متشابهان، قرنا واللام للإضافة، والياء ياء الإضافة.،
لئن ولو
لئن ولو، سواء في المعنى وإن اختلفا في الكلام، فما من لئن إلا تصلح فيها لو،
وما من لو إلا ولئن تصلح فيها؛ قال الله تعالى: وَلَئِن أَرْسَلْنا ريحاً مصفرا (2) وصرف إلى لو أرسلنا وفي الكلام لئن فعلت ذلك لأنت الرجلُ الكامل، ولو فعلت ذلك لأنت الرجلُ الكامل؛ فلا تمتنع واحدة من الأخرى.
لئن
إنما هي لام، يمين وكان موضعها آخر الكلام فلما صارت في أول صارت كاليمين إنما يلقى به اليمين وإن أظهرت الفعل بعدها على نفعل جاز ذلك وجزمت، فقلت: لئن تَقُمْ لا يَقُم إليك زيد. قال (3):
لَنْ تَكُ قد ضاقَتْ عَلَيْكُمْ بيوتُكُمْ لَيَعْلَمُ رَبِّي أَن بَيْنِي لوَاسِعُ
آخر (4):
لئن كان ما حدثته اليوم صادِقاً أصم في نَهارِ القَيْظِ للشَّمْسِ بادِيا
وأَرْكَبُ
وأركب حماراً بَيْنَ سَرج وَقَروَةٍ وأَعْرِ مِنَ الحَاتام صُغرى شماليا
(1) التوبة، 51.
(2) الروم، 51.
(3) شرح الأشموني، 595/ 1؛ بلا عزو.
(4) لامرأة من عقيل. شرح شواهد المغني، ص 610. واللسان: ختم. وشرح الأشموني، 595/ 2.
180