كتاب الإبانة في اللغة العربية سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الرابع

الجزء ٤ · صفحة ١٨٤

لئلا

في

معناها: لأن لا، فأدغمت اللام في النون؛ وفي لغة لَئن. ولا بُدَّ لئلاً من غُنَّة اللغتين. وقيل في قوله تعالى: لَئِلاً يَعْلَمَ أهلُ الكِتابِ [ألاّ] (1) يَقْدِرُونَ عَلَى شَيْء

مِنْ فَضْلِ اللهِ (2) وأنَّ الفَضْل أي لأن الفضل بيد الله) (3).

ولئلا تنصب ما بعدها.

لَمْ

لم خفيفة: حرف جزم؛ تقول: لم أقل، فتجزم وعلامة الجزم سكون اللام، وسقطت الواو لالتقاء الساكنين. قال الله تعالى: {وَلَمْ يَكُنِ الذِينَ كَفَرُوا (4) كسرت النون لالتقاء الساكنين أيضاً. قال (ه):

لَمْ أَكُنْ مِنْ جُنَاتِها عَلِمَ اللهُ وَلَكنْ لِحَرِّها اليومَ صَالي

ولم من حروف الجحد، تقول: لم يخرج زيد، ولم يقم عمرو.

اللَّمَم

واللمم: الجمع الشديد. كتيبة ملمومة، وحجر ملموم، وقوله تعالى: أكلاً لماك (1) أي شديداً. تقول: لَمَمْت الشيء أجمع، أي أتيتُ على آخره.

(1) في الأصل أنهم لا.

(2) في الأصل ولا فعله.

(3) الحديد، 29.

(4) البينة، 1.

(5) هو الحارث بن عُباد أحد سادات بكر في الجاهلية والذي قتل المهلهل ابنه بجيراً. انظر: الأصمعيات، ص 67. والفاخر، ص 99. والأغاني، 40/ 5) (الثقافة). وجمهرة الأمثال، 133/ 1. وذيل أمالي القالي، ص 26. وأمالي المرتضى، 126/ 1. والحماسة البصرية، 17/ 1 ونشوة الطرب، ص 628. وشعراء النصرانية، ص 272. وأخبار المراقة، ص 37.

(6) الفجر، 19.

182