الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ١٨٥واللَّمَم: مَس الجنون. واللمم والإلمام بالذنب، أي الفتنة بعد الفتنة. ويقال: هو 298/ 2 ما ليس من الكبائر. واللمم والإلمام الزيارة غباً.
واللمة: شعر الرأس إذا كان فوق الوفرة. واللمة محققة: الجماعة من الرجال والنساء أيضاً. وفي الحديث: جاءَتْ فاطمة عليها السلام إلى أبي بكر رضي الله عنهما في لُممة (1) من حقدها (2) ونساء قومها».
لِمَ
هي لام ضمّت إلى ما، ثم حذفت الألف كما قالوا: أيم (3) ونحو ذلك. غير أنها لما كانت كثيرة الجري على اللسان أسكنت الميم. وقد أسكنت في بم لغة
رديئة.
وقولهم: لم فعلت؟ أي لأي شيء، والأصل: لما فعلت، فجعلوا ما في
الاستفهام مع الخافض حرفاً واحداً، واكتفوا بفتحة الميم من الألف وأسقطوها. وكذلك قالوا: عَلامَ وعَمَّ، وحتام والام؛ ومنه قوله تعالى: وعَم يتساءلُونَ (4)، وقال: {فَلِمَ قتلتموهُمْ (5) أي لأي عِلَّة وبأي حجة.
وفيها أربع لغات أفصحهن لم فعلت؟ بفتح الميم، ولم بالتسكين، ولما بإثبات الألف على الأصل، ولمه بإدخال الهاء للتسكين. قال الشاعر (6): يا أبا الأسود لم أسلمتني لِهموم طارقاتٍ وَذِكَرْ
(1) في اللسان: لمة، بتشديد الميم.
(2) الحقد: الخدم.
(3) بمعنى أي شيء.
(4) النبأ 1.
(5) آل عمران 183.
(6) معاني القرآن، 466/ 1. والصاحبي، ص 241. والزاهر، 382/ 2. وشرح شواهد المغني، ص 9.
عزو
183