كتاب الإبانة في اللغة العربية سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الرابع

الجزء ٤ · صفحة ١٨٦

آخر (1)

فلم

آخر (2):

0300

رميتم بعبد الله في جدَتْ ولِمْ تَروَّحَتُمُ وَلِمْ تَروحونا

فَلا زِلْنَ دَبْرَى ظُلَّعاً لِمْ حَمَلْنَها إِلى بَلَدٍ ناءٍ قَلِيلِ الأَصادِقِ

آخر (3):

يا فَقْعَسِي لِمْ أكَلْتَهُ لِمَه لو خَافَكَ اللهُ عَلَيْهِ حَرَّمَهُ

لِمَا

لما: بمعنى الذي [في] قوله تعالى: (مُصَدِّقاً [لَما] بين يديه (4) أي: مُصدِّقُ الذي بين يديه (5). ومثله: فَعالُ لِمَا يُرِيدُ (6) أي للذي يُريد.

ومثله: ونَّ رَبَّكَ فَعَالٌ لِمَا يُرِيدُ ()، وكذلك كل شيء إذا كانت اللام

مكسورة.

وقوله: ولا صَبَرُوا) (8) أي لصبر هم (9)، وما صلة. ومن قرأ بفتح اللام قال:

حين صبروا.

(1) الزاهر، 382/ 2، بلا عزو.

(2) ابن الأنباري المذكر والمؤنث، ص 236. والزاهر، 382/ 2. بلا عزو. (3) هو سالم بن دارة. الحيوان 267/ 1. والبخلاء، ص 234. والزاهر، 382/ 2. (4) البقرة، 97. وآل عمران 3. والمائدة، 48. وفاطر، 31. والأحقاف، 30. (5) الأنعام، 92. وقد وردت العبارة في الأصل: لما بمعنى الذي قوله تعالى مصدق الذي بين يديه.

(6) البروج، 16.

(7) هود، 107.

(8) السجدة، 24.

(9) في القراءة: ولما صبروا.

184